Image

المملكة تستعيد “مئة” رأس من الخيول العربية “المهربة”

مشاركة :

أثمرت جهود سعودية رسمية، عن استعادة نحو مئة رأس من الخيول العربية الأصيلة، كانت مهربة إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبر أساليب وطرق غير شرعية، بهدف تأسيس مرابط خيول عربية أصيلة هناك، تنافس نظيرتها السعودية.

وكشف حمد بن عوض بن قريعة نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الشرقية للخيل العربية الأصيلة، المقام حالياً على أرض الصالة الخضراء بمدينة الخبر، عن تفاصيل القصة التي وقعت قبل نحو ثلاثين عاماً مضت. حيث قال: “كانت المملكة الأولى في إنتاج الخيول العربية الأصيلة بلا منازع، وذلك قبل ثلاثة عقود مضت، وقد أغرى هذا المركز عصابات، عملت على تهريب الخيول العربية من الجزيرة العربية، إلى دول أوروبية، ومنها إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي استقبلت الخيول المهربة، وعملت على تكاثرها وفق برامج وخطط معدة مسبقاً، وهو الأمر الذي جعل أميركا الأولى على مستوى العالم، في إنتاج الخيول العربية الأصيلة “مؤقتاً”، والمملكة العربية السعودية الثانية”.

وأضاف بن قريعة: “شغل هذا الأمر ولاة الأمر وعدداً من المسؤولين في المملكة، على رأسهم خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن عبدالعزيز -يرحمهما الله- والأمير خالد بن سلطان، وبذل الجميع جهوداً مضنية، اتخذت طابع الرسمية، عبر الاتصال بمسؤولين في الولايات المتحدة الأميركية، لاستعادة الخيول المهربة مرة أخرى، وقد أثمرت هذه الجهود إلى إرجاع أكثر من مئة رأس مهربة إلى الجزيرة العربية”.

وتابع بن قريعة: “لم يمر وقت طويل على إرجاع الخيول المهربة إلى أرض الوطن، إلا واستعادت المملكة مركزها الأول في إنتاج الخيول العربية الأصيلة على مستوى العالم مرة أخرى، ولولا هذه الجهود لفقدت السعودية هذا المركز إلى الأبد، حيث إنها تحافظ عليه، باعتبار الخيل العربية إرثاً تاريخياً وثقافياً، يجسد حقباً من تاريخ الجزيرة العربية، وما شهدته من فتوحات ومعارك، كان الحصان العربي حاضراً فيها بقوة”.

وقال ابن قريعة: “إن المنافسات في مهرجان الشرقية للخيل العربية الأصيلة، تواصل حدتها بين المرابط المشاركة بلا استثناء، مؤكداً أن النتائج ليس فيها مفاجآت كبيرة، نظراً للاستعدادات القوية التي قامت بها المرابط المعروفة والمشهورة على مستوى المملكة. ولكنه عاد ليبين أن “المفاجآت قد تحدث في أي وقت من المنافسات الحامية، وقال: “هناك مرابط ـ على ما يبدو ـ تجهز لمفاجآت، وقد تنجح في قلب الطاولة، وتحقق المراكز المأمولة التي تخطط لها”.

المصدر : المملكة تستعيد “مئة” رأس من الخيول العربية “المهربة”

طباعة

مشاركة :

أضف تعليقا

الأعداد والتنفيذ المختلف للمعلوميات